العربيّ أوّلًا ليس إعداد ترجمة.
أكثر تطبيقات الإنتاجيّة التي يستطيع الناطق بالعربيّة تثبيتها صُمِّمت بالإنجليزيّة ثم عُكست. وأنت ترى ذلك: الخطّ ضيّق أكثر ممّا ينبغي، والأرقام في غير محلّها، والنصّ يُقرأ كترجمة لأنه ترجمة. أمّا رحلة فتُكتب باللغتين جنبًا إلى جنب، في الملفّ نفسه، ولا تُولَّد إحداهما من الأخرى.
شخص واحد يبني ويكتب هذا كلّه — تطبيق أندرويد، وهذا الموقع، والمحرّكات على الجانبين، والكلمات باللغتين. ولا توجد صفحة فريق لأنه لا يوجد فريق، ولوحةُ مساهمين مُختلَقين ستكون أوّل كذبة في موقع حجّته كلّها أنه لا يكذب.
ثلاث قواعد، كلٌّ منها كلّفتنا شيئًا.
- 01
التطبيق يفوز على الموجز
حين يختلف اتّجاه التصميم مع الشيفرة، فالشيفرة هي ما سيثبّته المستخدم فعلًا. طلب موجزٌ مرّتين لونًا زمرّديًّا؛ وأيقونة التشغيل المنشورة نيليّة، فعاد الموقع إلى النيليّ مرّتين. وكان الموجز في المرّتين موجز المؤسّس نفسه.
- 02
الصمت خير من رقم معقول
كل محرّك في التطبيق تقريبًا له مسار لا يُرجع شيئًا. فالدرجة المركّبة تكون غير متاحة لا منخفضة، والتنبيه لا يُرسل على ساعة مجهولة، والمحاكاة تعتذر عن هدف بلا تاريخ. كلٌّ من ذلك يكلّف تفاعلًا، وكلٌّ منه سبب أن تكون المخرجات الظاهرة جديرة بالقراءة.
- 03
انظر إليه، لا تستنتجه
كل خلل حقيقيّ نشره هذا المشروع اكتُشف بفتح الصفحة لا بقراءة الشيفرة: عالمٌ ثلاثيّ الأبعاد يُرسم تمامًا خلف خلفيّة أبيه، وسهمٌ يشير إلى السقف بالعربيّة، وقصّةٌ تُبلّغ بالفصل الخطأ فيكون المقروء هو المُعتِم. وكان البناء أخضر في الثلاثة.
أمور تؤكّدها صفحة كهذه عادةً، ولا تؤكّدها هذه.
- لا توجد شركة مذكورة في أيّ من المستودعين، فشروط الاستخدام بلا بند قانون حاكم. وهذه فجوة تنتظر إجابة، لا سهو.
- لا تاريخ إطلاق. فبناء أندرويد قيد التطوير، والتاريخ المنشور قبل وجوده تاريخٌ يُزحزح بهدوء.
- لا تمويل، ولا عدد موظّفين، ولا إيراد. وإن تغيّر شيء من ذلك فسيظهر في سجلّ التغييرات لا في فقرة هنا.
أوضح ما في الموقع هو الشيفرة.
يشرح الدليل كيف يحسب كل محرّك ما يعرضه عليك، بما في ذلك المسارات التي يقرّر فيها ألّا يعرض شيئًا.